عبد الرحمن عبد الكريم العاني

118

البحرين في صدر الإسلام

اليمامة والبحرين ، فكتب إليه ابن عباس فتركها لهم « 1 » . وبالإضافة إلى تصدير المواد الغذائية وخاصة التمور ، أشارت المصادر إلى تصدير البحرين المنسوجات ، ومنها بزهجر ، إلى مكة « 2 » ، والبرود القطرية إلى مكة والمدينة عند ظهور الإسلام وبعده « 3 » . ولا تذكر المصادر واردات البحرين من الحجاز ، وربما كانت تستورد منها النقود . التجارة مع اليمامة : كانت البحرين تصدر إلى اليمامة المنسوجات وخاصة الهجرية ، فيروى ابن سعد أن هوذة بن علي الحنفي كما سليط بن عمرو العامري أثوابا من نسج هجر « 4 » ، كما كان تجار اليمامة يشترون الأديم من فلج ، التي كان يجلب إليها من اليمن ، ويحملونه إلى الحسا حيث يباع هناك « 5 » ، ويذكر أبو الفدا أن أهل الأحساء والقطيف يجلبون التمر إلى الخرج - وادي اليمامة - ويشترون بكل راحلتين من التمر راحلة من الحنطة « 6 » ، ويرجع ذلك إلى أن البحرين تنتج كميات كبيرة من التمور ،

--> ( 1 ) انظر الفصل السابع « الخوارج » . ( 2 ) أبو داود / السنن / 2 / 220 ، انظر ابن ماجة / السنن / 2 / 747 - 748 ، النسائي / السنن / 7 / 284 ، الترمذي / السنن / 3 / 598 ، الدارمي / السنن / 2 / 260 ، النووي / رياض الصالحين / 528 . ( 3 ) ابن سعد / ظ ق 1 / 16 - 17 ، 18 ، 234 ، 237 ، 238 ، ابن حنبل / المسند / 5 / 24 ، 6 / 147 ، الترمذي / السنن / 3 / 518 ، الطبري / 1 ق 5 / 2729 ، 2774 ، ابن الأثير / النهاية في غريب الحديث / 3 / 262 - 263 ، لسان العرب / 5 / 105 - 106 . ( 4 ) ابن سعد / 1 ق 2 / 18 . ( 5 ) سفرنامة / 91 . ( 6 ) تقويم البلدان / 99 .